العلامة المجلسي
97
بحار الأنوار
أيضا لوجع الضرس : يأخذ بقلة ويكتب عليها " الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون " ثم يضعها على ضرسه الوجع ثم يمشي ويرمي بالبقلة خلفه ، ولا يلتفت إلى خلفه ، فإنه يسكن إنشاء الله ( 1 ) . أيضا يكون الراقي داخل الباب ، والعليل من خارج ، ويقرأ وهو على الوضوء : " لله ما في السماوات وما في الأرض " إلى آخره ( 2 ) ويقول " كم سنة تريد وأي بقلة لا تأكله " فإنه يسكن الوجع ( 3 ) . 5 - من خط الشهيد رحمه الله : عن ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه ، وليقرأ هذه الآية " وهو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والابصار والأفئدة قليلا ما تشكرون " . وعن نوح بن أبي ذكوان قال : اشتكى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وجع الضرس فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : قل " اسكني أيتها الريح ، اسكني بالله الذي سكن له ما في السماوات والأرض وهو السميع العليم " . 82 * باب * * " ( الدعاء للثالول ( 4 ) ) " * 1 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : ابن الوليد ، عن الحميري ، عن السياري ، عن علي بن النعمان عن الرضا عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك إن بي ثآليل كثيرة ، وقد أغممت بأمرها فأسئلك أن تعلمني شيئا أنتفع ، به ، فقال عليه السلام : خذ لكل ثؤلول سبع شعيرات
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 432 . ( 2 ) لقمان 25 : وتمامها : ان الله هو الغنى الحميد . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 432 . ( 4 ) الثالول والثؤلول : خراج يكون بجسد الانسان ناتئ صلب مستدير يشبه حلمة الثدي والجمع ثآليل .